ميرزا حسين النوري الطبرسي
137
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
وثلاثين ، وقل : « لا اله الا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي بيده الخير وله اختلاف الليل والنهار وهو على كل شيء قدير » عشر مرات ، وتقدم في فضل آية الكرسي عمل آخر علمه ( ع ) شهابا للفزع وتقدم أيضا اعمال أخرى لذلك . ( ف ) قراءة ما رواه الكفعمي انه من قال عند نومه « بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه رب العالمين » كتب اللّه له ألف حسنة ومحى عنه ألف سيئة ورفع له ألف درجة . ( فا ) قراءة ما رواه أيضا انه ليقل عند النوم « يا من يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا ان أمسكهما من أحد من بعده انه كان حليما غفورا صل على محمّد وآل محمّد وامسك عنا السوء انك على كل شيء قدير » ليأمن سقوط البيت . ( فب ) قراءة ما رواه الصدوق في الفقيه باسناده عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : إذا خفت الجنابة فقل في فراشك « اللهم إني أعوذ بك من الاحتلام ومن سوء الأحلام ومن أن يتلاعب بي الشيطان في اليقظة والمنام » ورواه في الكافي عن العدة عن أحمد بن محمّد عن أبيه عن عبد اللّه بن ميمون عن أبي عبد اللّه اللهمّ صلّ على محمد وآل محمد قال : كان أمير المؤمنين ( ع ) يقول ، وذكر مثله باسقاط كلمة من في الأخيرتين وفيه يلعب بدل يتلاعب ورواه ابن طاوس في فلاح السائل عن أبي المفضل محمّد بن عبد اللّه ، قال : حدثنا محمّد بن الحسن بن علي بن مهزيار ، عن أبيه عن أبيه علي بن مهزيار عن حماد بن عيسى ، عن عبد اللّه بن ميمون القداح عن أبي عبد اللّه عن أبيه عن علي ( ع ) انه كان يقول ؛ وذكر مثل ما في الكافي الا ان فيه : ومن شر الأحلام ؛ ومثله ما في المصباح للشيخ ، وتقدم المقام الثالث عمل خاتم وتدبير رداء وغيره ، وفي الآيات جملة وافرة للأمن منه . واعلم أن من خصائص الإمام ( ع ) انه لا يحتلم في المنام ، فهذا الدعاء منه ( ع ) اما للتعليم أو لاظهار العجز والافتقار اليه تعالى والتواضع والانكسار